كافه اشرطتي متوفره على الرابط التالي
http://www.youtube.com/user/ihabplanet/videos?view=0&flow=grid
صفحتي الرسميه على الفيسبوك
https://www.facebook.com/groups/ihabplanet/
كافه اشرطتي متوفره على الرابط التالي
http://www.youtube.com/user/ihabplanet/videos?view=0&flow=grid
صفحتي الرسميه على الفيسبوك
https://www.facebook.com/groups/ihabplanet/

أفاد المصرف المركزي بأن المصارف جنبت ما قيمته 82.7 مليار درهم، مقابل الديون المشكوك في تحصيلها، بجانب المخصصات العامة المحددة من قبل المصرف بنسبة 1.5٪ من إجمالي محفظة القروض، وذلك حتى نهاية أكتوبر الماضي.
وأظهرت بيانات صادرة عن «المركزي» أمس، أن إجمالي مخصصات الديون بلغ في نهاية أكتوبر الماضي 82.7 مليار درهم، مقابل 71.6 مليار درهم في نهاية ديسمبر من عام 2011، بارتفاع بلغ 11.1 مليار درهم، تشكل نمواً بنسبة 13٪ خلال 10 أشهر.
وأوضحت أن مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها منفرداً، بلغ في نهاية أكتوبر الماضي 65.3 مليار درهم، مقابل 55.3 مليار درهم في ديسمبر من عام 2011، بزيادة بلغت 10 مليارات درهم خلال فترة 10 أشهر، في حين سجلت المخصصات العامة ما قيمته 17.4 مليار درهم في نهاية أكتوبر 2012، مقابل 16.3 مليار درهم بانتهاء عام 2011، بارتفاع بلغ 1.1 مليار درهم.
وأشارت إلى أن المصارف منحت قروضاً شخصية للمقيمين في الدولة، مواطنين ووافدين، بقيمة 8.8 مليارات درهم خلال الفترة نفسها، مسجلة في نهاية أكتوبر الماضي 260.9 مليار درهم، نظير 252.1 مليار درهم في نهاية عام 2011، بنسبة نمو بلغت 3.4٪ في 10 أشهر.
وأفاد «المركزي» في بياناته بأن إجمالي الودائع لدى المصارف سجل أعلى مستوى له خلال فترة السنوات الثلاث الماضية، إذ ارتفع بمقدار 92.6 مليار درهم في الأشهر الـ10 الأولى من عام 2012، ليصل إلى تريليون و169 ملياراً و300 مليون درهم في نهاية أكتوبر الماضي، مقابل تريليون و69 ملياراً و600 مليون درهم في نهاية ديسمبر 2011، بنسبة نمو بلغت 8.7٪. وارتفعت قيمة الصناديق الخاصة للبنوك إلى 274.4 مليار درهم نهاية أكتوبر الماضي، مقابل 258.4 مليار درهم في نهاية عام 2011، بزيادة قدرها 16 مليار درهم خلال الأشهر الـ10 الأولى من العام الجاري، وبنمو نسبته 5.8٪.
وازداد إجمالي استثمارات المصارف بنحو 9.9 مليارات درهم خلال الأشهر الـ10 الأولى من عام 2012، ليصل إلى 152.9 مليار درهم نهاية أكتوبر الماضي، مقابل 143 مليار درهم بانتهاء ديسمبر2011

كشفت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، أمس، عن نتائج دراسة شاملة لأبحاث السوق تناولت «مهرجان دبي للتسوق» والتأثيرات الاقتصادية المحتملة لدورته المقبلة، التي ستنطلق في الثالث من يناير 2013.
| السياحة والضيافة
بلغ إجمالي عدد الزوار الدوليين والإقليميين الذين استقطبتهم دبي، خلال فترة «مهرجان دبي للتسوق2012»، 895 ألف زائر، 28٪ منهم جاءوا من أوروبا، و23٪ من دول خليجية، و16٪ من جنوب آسيا. وسجل المهرجان نمواً في زيارات جنسيات خليجية بنسبة 30٪، وشمال إفريقيا وجنسيات عربية أخرى بنسبة 80٪، مقارنة بالأرقام المسجلة في مهرجان 2011. فيما زار 37٪ من سكان الإمارات الأخرى، دبي خصيصاً لحضور فعاليات المهرجان، واختار 43٪ منهم قضاء ليلتهم في دبي. وأعرب 95٪ من الزوار عن سعادتهم بزيارة دبي، بقولهم إنها كانت «رائعة» أو «جيدة» بنسبة 48٪ و47٪ على التوالي. ورغب 65٪ منهم في زيارة دبي مرة أخرى. الإماراتيون يفضلون الإلكترونيات والعطور صنّف الزوار الدوليون التسوّق على أنه نشاطهم المفضل في دبي، إذ يفضل 97٪ منهم قضاء وقته في التسوّق أو التطلع إلى الذهاب للتسوّق خلال فترة إقامتهم في دبي، على السياحة والذهاب إلى الشاطئ أو المسبح. وشملت المشتريات المفضلة بالنسبة للزوار الدوليين الملابس والسلع الخاصة بالموضة والأزياء (83٪ اشتروا أخيراً، و46٪ يخططون للشراء أو توسيع عمليات شرائهم)، ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة، إضافةً إلى الإلكترونيات الاستهلاكية. وحازت سلع الإلكترونيات الاستهلاكية على أعلى نسبة شراء من قبل الإماراتيين، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر، والكمبيوتر المحمول، والأجهزة اللوحية، والهواتف المحمولة، إذ تم شراؤها من قبل 68٪ من المتسوّقين المحليين، مقارنةً بنسبة 61٪ مسجلة في عام 2011. وتفوقت مشتريات العطور ومستحضرات التجميل والعناية بالبشرة على مشتريات الأجهزة والسلع المنزلية، إذ حلتالأولى في المرتبة الثالثة ضمن قائمة المشتريات المفضلة لدى الإماراتيين.
ارتفاع عدد الزوار شهد «مهرجان دبي للتسوق 2012» زيادة ملحوظة في عدد الزوار على مختلف الصعد، إذ ارتفعت نسبة الزوار من المقيمين في دبي من 1.32 مليون زائر إلى 1.54 مليون زائر، بينما ارتفعت نسبة الزوار من الإمارات الأخرى من 1.77 مليون زائر إلى 1.93 مليون زائر. كما ارتفعت نسبة الزوار الدوليين من 885 ألف زائر إلى 895 ألف زائر. وعلى الرغم من أن إجمالي الإنفاق شهد انخفاضاً طفيفاً بشكل سنوي، إذ بلغ 15.1 مليار درهم خلال «مهرجان دبي للتسوق 2011»، إلا أنه حقق ارتفاعاً ملحوظاً في قطاعي التسوّق والإقامة، فارتفع إجمالي حجم الإنفاق في مجال التسوق من 8.7 مليارات درهم إلى 8.9 مليارات درهم، في حين ارتفع الإنفاق في مجال الإقامة من 2.7 مليار درهم إلى 2.8 مليار درهم. وسجل قطاع النقل الخاص الانخفاض الأكبر، مقارنة بعام 2011، ويعود ذلك إلى زيادة عدد الزوار ممن يفضلون استخدام وسائل النقل العام مثل سيارات الأجرة، ونظام «المترو» على استئجار السيارات. وشهد قطاع الأغذية والمشروبات انخفاضاً طفيفاً في حجم الإنفاق خلال «مهرجان دبي للتسوق2012»، مقارنة بدورة عام 2011. |
وأفاد بيان صدر، أمس، بأن الدراسة تستند على نتائج أبحاث معمقة تم إجراؤها أثناء فعاليات دورة «مهرجان دبي للتسوق 2012»، من قبل شركة «يوغوف» العالمية المستقلة للأبحاث، والتي أظهرت تحقيق المهرجان رقماً قياسياً من حيث عدد الزوار خلال دورته الـ17، إذ تجاوز عدد زوار الدورة الماضية 4.36 ملايين زائر، مقارنةً بنحو 3.98 ملايين زائر خلال عام 2011، بزيادة تبلغ 9٪.
وأظهرت نتائج الدراسة دور المهرجان الفاعل في دعم اقتصاد دبي عموماً، إذ فاقت العائدات المالية الإجمالية 14.7 مليار درهم، خلال فترة «مهرجان دبي للتسوّق «2012، أي ما يعادل مليار دولار أسبوعياً من أسابيع المهرجان.
واستطلعت «يوغوف» آراء 1293 شخصاً من الزوار الدوليين، و1202 شخص من سكان الإمارات طوال مدة المهرجان في الفترة بين الخامس من يناير إلى الخامس من فبراير 2012.
تصدر عالمي
وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى والرئيس التنفيذي لـ«طيران الإمارات» والمجموعة، والرئيس الأعلى لـ«دبي العالمية»، إن «مدينة دبي تواصل مسيرتها بخطوات ثابتة وواثقة، نحو تصدر المدن العالمية على أكثر من صعيد»، مشدداً على أن هذه المسيرة نابعة من رؤية القيادة الحكيمة للإمارة منذ نشأتها وحتى أيامنا الحالية، والتي لطالما تمتعت بقدرتها على استشراف المستقبل والاستعداد له، من خلال التخطيط الاستراتيجي السليم، والاعتماد على الكفاءات المواطنة، والتصميم على تنفيذ الخطط الموضوعة كافة، مهما كانت التحديات.
وأضاف سموّه أن «ذلك اتضح جلياً حين كان العالم يعاني أزمة اقتصادية خانقة، وكانت دبي تطلق أضخم مشروعات البنية التحتية، مثل (مترو دبي)، و(برج خليفة) وغيرهما العديد من المشروعات العملاقة»، مستشهداً في هذا المجال بقول صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي شرح التوجه الاستراتيجي وأساس النجاحات التي ميزت مدينة دبي بكلمات بسيطة، ولكنها خالدة في معناها وتأثيرها حين قال سموه إن «المستقبل لا ينتظر المترددين».
وقال سموّ الشيخ أحمد بن سعيد إن «هذه المقولة تختصر بالفعل نهج دبي في تحقيق الإنجازات، والقفز بخطوات عملاقة نحو صدارة المدن العالمية»، مبيناً أن الإمارة، أصبحت بفضل رؤية الحكومة المستنيرة بوضع السياسات الرشيدة، وجهة رئيسة تستقطب الشركات العالمية الكبرى، ورجال الأعمال والسياح من مختلف أنحاء المنطقة والعالم على حد سواء.
وأفاد بأن «مشروعات دبي الاستثمارية في مجال البنية التحتية، وتجارة التجزئة، والضيافة، والنقل، والخدمات العامة، أسهمت في لفت أنظار العالم إليها، نموذجاً للاقتصاد الحديث»، مؤكداً أن «الجهود الكبيرة والاستثمارات الضخمة لحكومة دبي في البنية التحتية على مدى العقود الماضية، على الرغم من التحديات، تعد استثماراً مضموناً ذا عائدات معنوية ومادية إيجابية جداً تعود على القطاعات الحيوية في دبي كافة».
وذكر أن «قطاعي السياحة وتجارة التجزئة يعدان من المقومات التاريخية لتراثنا العريق ومسيرتنا الاقتصادية، ولايزالان يحتفظان بدورهما الجوهري في المشهد الاقتصادي الحالي، كما يشكلان مع قطاع الفعاليات، الذي يشهد نمواً مضطرداً، الركيزة الأساسية لاستراتيجية النمو المستقبلية».
وتابع سموّه أنه «في حين أن الجهود والمبادرات الحكومية الراميـة إلى تعزيز أداء هـذه القطاعات الحيويـة تؤتـي ثمارها، فإن دعم القطاع الخاص أيضاً لهذه الجهود يعد حجر الأساس في نجاحها، ومهرجان دبي للتسوق مثال حي على قدرة دبي على جمع القطاعين الحكومي والخاص في تآلف فريد يصب في مصلحة الإمارة محلياً وإقليمياً وعالمياً».
رفد اقتصاد دبي
بدوره، قالألا المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية فيألا دبي، سامي القمزي، إن «نتائج الدراسة تظهر أهمية المهرجان في رفد اقتصاد دبي، وترسخ من مكانته واحداً من أبرز الأحداث الإقليمية والعالمية، ناهيك عن بناء وتعزيز الدور القيادي الذي تضطلع به دبي إقليمياً، وترسيخ مكانتها، واحدة من وجهات التسوّق والترفيه العالمية»، مؤكداً أن «النتائج تعكس رؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي أصبحت دبي بفضل توجيهاته أكثر تميزاً وتألقا».
وأشار القمزي إلى تعاظم أهمية قطاع الفعاليات في رفد اقتصاد دبي عاماً بعد عام، إذ يسهم بشكل مباشر في دعم قطاعي التجزئة والسياحة في دبي، إضافةً إلى تعزيز قطاعي الضيافة والطيران والعديد من الشركات والقطاعات الأخرى.
وأضاف أن «الجهود المبذولة لتنمية القطاعات الاقتصادية كافة، بما فيها قطاعا تجارة التجزئة والفعاليات، ستتواصل من خلال نهج حكومي منسق، والعمل المستمر على تعزيز الشراكات المبتكرة بين القطاعين العام والخاص، الأمر الذي من شأنه ترسيخ موقعنا القيادي، والمضي قدماً في إرساء معايير جديدة لقطاعات التسوق، والضيافة، والمهرجانات والفعاليات، وبالتالي تحقيق رسالتنا المتمثلة في تهيئة بيئة تساعد على تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، والوصول إلى مستويات مرتفعة من الرفاهية والرخاء الاقتصادي لسكان دبي».
بدورها، قالت المديرة التنفيذية لـ«مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، ليلى محمد سهيل، إن «المؤسسة تواصل نهجها في ابتكار الأدوات والسياسات والاستراتيجيات الهادفة إلى دعم وتطوير قطاعي التجزئة والفعاليات، والارتقاء بأداء هذين القطاعين المؤثرين في الاقتصاد المحلي»، مؤكدة الحرص على انسجام الخطط الاستراتيجية للمؤسسة مع الاستراتيجية العامة للدائرة الاقتصادية في الوصول إلى التنمية الاقتصادية المستدامة، وتنويع مصادر الدخل القومي غير المرتبطة بالقطاع النفطي.
وأوضحت أن «الدورة الحالية من المهرجان تنطلق تحت شعار الحملة التسويقية (دبـي أروع في مهرجانها)، وهو تعبير عن مدى الارتباط الوثيق للحدث بمدينـة دبي، إذ إن حركـة التطور والازدهار المتواصلين للإمارة، هي المحرك الأساسـي للابتكار والإبداع في مهرجان دبي للتسوّق».


دشنت الصين رسميا الاربعاء أطول خط للقطارات فائقة السرعة في العالم، يربط العاصمة بيجين بمدينة غوانجو الصناعية جنوبي البلاد.
فقد غادر اول قطار يستخدم الخط الجديد بيجين صباح الاربعاء. وستجري القطارات مبدئيا بسرعة 300 كيلومتر في الساعة، مما سيخفض الزمن الذي تستغرقه حاليا الرحلة من بيجين الى غوانجو الى النصف.
ستجري القطارات مبدئيا بسرعة 300 كلم بالساعة.
ووصف مسؤول صيني الخط الجديد بأنه “احد أكثر الخطوط في العالم تقدما.”
ويبلغ طول الخط 2298 كيلومترا يتوقف خلالها القطار في 35 محطة بضمنها مدينتي ووهان وتشانغشا.
وستستغرق الرحلة (التي كان القطار السابق يقطعها في 22 ساعة) 10 ساعات.
القطار ينطلق في احدى ضواحي بيجين.
وقال الاعلام الصيني الرسمي إن قرارا اتخذ باطلاق الخدمة الجديدة في السادس والعشرين من ديسمبر / كانون الاول تيمنا بعيد ميلاد الزعيم الصيني ماو زيدونغ.
وتقوم الصين الآن بتوسيع شبكات القطارات فائقة السرعة في شتى ارجاء هذه البلاد الشاسعة.
قمرة القيادة.
نال الباحث المواطن خليفة يوسف بالحاي المراشدة، درجة الماجستير في القانون العام من جامعة الشارقة، عن رسالته «التحريض على جرائم أمن الدولة من جهة الداخل باستخدام التقنيات الحديثة»، التي تعد الرسالة العلمية الأولى من نوعها على مستوى الدولة التي تناقش التحريض على جرائم أمن الدولة من جهة الداخل باستخدام التقنيات الحديثه من وسائل التواصل الحديثة (فيس بوك، تويتر، يوتيوب).
كما تعتبر الدراسة الأولى من نوعها التي تتطرق لهذا الموضوع، وذلك بعد صدور القانون رقم 5 لسنة 2012 الخاص بجرائم تقنية المعلومات، وتطرق فيها الباحث إلى شرح مواد القانون التي تتعلق بموضوعات التحريض على أمن الدولة من جهة الداخل باستخدام التقنيات الحديثة من الناحية الموضوعية والاجرائية. واختتمت الدراسة ببيان أهم التوصيات والنتائج التي يوصي بها الباحث لمواجهة هذه الجرائم الخطيرة وتحقيق الحماية الجنائية للمصلحة محل الحماية في نطاق هذه الجرائم.
وتكونت لجنة المناقشة من الاستاذ المساعد في كلية القانون في جامعة الشارقة الدكتور أحمد فاروق زاهر، مشرفاً ورئيساً، و الاستاذ المساعد في كلية القانون في جامعة الشارقة، الدكتور جهاد محمد عبدالعزيز، مناقشاً داخلياً، والاستاذ المشارك في كلية الشرطة في أبوظبي، الدكتور رفعت محمد رشوان، مناقشاً خارجياً. يشار إلى ان الباحث حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، وحاصل على بكالوريوس في القانون من أكاديمية دبي بجانب حصوله على دبلوم المحاماة من معهد التدريب والدراسات القضائية.

تستعين وزارة الشؤون الاجتماعية باختبار للميول المهنية، تطبقه على أصحاب الإعاقة الذهنية من الإناث، وذلك بهدف البدء في تأهيلهن للالتحاق بسوق العمل، من خلال توزيعهن على مراكز التدريب المهني، وفق ميولهن المهنية.
وقالت مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في الوزارة، وفاء حمد بن سليمان، إن «الاختبار الجديد سيضمن استقطاب المعاقات ذهنياً في مهن مطلوبة في سوق العمل المحلية».
| 6 مهن
بين الاختصاصي النفسي في الوزارة والقائم على تقنين الاختبار، روحي عبدات، أنه بعد حصر ومراجعة المهن المتوافرة والمناسبة، واختيار المهن الأكثر شيوعاً، من خلال إجراء مسح ميداني لأكثر المهن قبولاً لدى المجتمع للمرأة المعاقة ذهنياً، خرج اختبار الميول المهنية للإناث بست مهن أساسية هي «الأعمال المكتبية، التصوير، التدبير المنزلي، تغليف الهدايا، تنسيق الزهور، والخياطة والتطريز، تم توزيعها في الاختبار على مجموعة من الأسئلة والصور المكررة بواقع ست صور لكل مهنة أي 36 صورة موزعة عشوائياً لضمان الفهم الكامل لطبيعة المهنة من خلال طريقة عرضها على المعاقات ذهنياً والتأكد من صدق خياراتهن دون سيطرة رغبات أخرى على تلك الخيارات». وأضاف عبدات أنه من المتوقع أن تسهم هذه الاختبارات في استكشاف الميول المهنية عند الإناث، ما يفيد في تحويلهن إلى عملية التدريب الملائمة لميولهن، وكذلك الاستفادة من نتائج هذا الاختبار عند تحويلهن لعملية التشغيل، بحيث يقوم اختصاصي التشغيل بتحويل الشخص المعاق إلى بيئة العمل الملائمة. |
وبينت أن «الاختبار أجري على عينة مكونة من 116 فتاة من الطالبات ذوات الإعاقة الذهنية والملتحقات بمراكز تأهيل المعاقين التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية، وقسم التأهيل المهني في مدينة الشارقة للخدمات الانسانية، ومركز أولادنا للتعليم والتأهيل، وتراوحت أعمار الفتيات بين 13 و25 سنة، ودرجات ذكائهن بين 40 و68 بهدف التحقق من صدق وثبات الاختبار، واستخراج معايير ملائمة للبيئة الإماراتية».
ولفتت إلى أن الاختبار سيُطبَّق على الفتيات من ذوات الإعاقة الذهنية البسيطة والمتوسطة، ويُشترط في الشخص الذي يُطبَّق عليه الاختبار أن يكون واعياً لمدلولات الصورة المعروضة عليه، وقادراً على ربطها بالمهن والمهارات الوظيفية، كما يتعين أن يطبَّق بصورة فردية على الفتيات المعاقات ذهنياً تحت إشراف الاختصاصي النفسي أو مدربة التأهيل المهني المؤهلَة لتطبيق الاختبار، وذلك من أجل الوصول إلى نتائج دقيقة، وليس لعملية التطبيق وقت محدد، ومن المهم اعتماد الإجابة الأولى للمستجيب.
وأكدت بن سليمان أن الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية يواجهون صعوبات في الحصول على العمل المناسب لقدراتهم وميولهم الذي يتوائم مع متغيرات سوق العمل وبيئته، لأن ما تدربوا عليه قد لا يتناسب كثيراً مع ما هـو موجـود في الواقـع في سوق العمل، بسبب التغيرات المتوالية في طبـيعة الأعمـال والمـهن، بعد إدخال عناصر التقنية الحديثة، وتوليد مهن جديدة، ومتطلبات ومهارات جديـدة لابد من إتقانها.
وأشارت إلى أن المراكز التأهيلية الخاصة بالمعاقين على الرغم مما تبذله من جهود كبيرة، لم تكن تهتم بميول الشخص المعاق ذهنياً قبل البدء بتدريبه أو تحويله لعملية التشغيل، بل تبدأ عملية التدريب بناءً على ما هو متوافر من مهن وأعمال، ويظلّ ينتقل الشخص المعاق ذهنياً من مهنة إلى أخرى ومن مكان تدريبي إلى آخر، إلى أن يستقر حاله على مهنة يميل إليها ويرغب في البقاء فيها.
وأفاد الاختصاصي النفسي في الوزارة والقائم على تقنين الاختبار، روحي عبدات بأن استكشاف الميول المهنية للمعاقين ذهنياً ليس بالأمر السهل، خصوصاً إذا سلّمنا بأنَّ الكثيرين منهم يواجهون مشكلات في اللغة التعبيرية، فليس من السهل أن يخبرنا المعاق ذهنياً عن المهنة التي يميل إليها، خصوصاً أنه قد لا يعرف المهن المتوافرة في سوق العمل أصلاً.
وأكد ضرورة ابتكار هذا الاختبار، للتعرف إلى الميول المهنية للمعاقات ذهنياً، عن طريق مجموعة من الصور التي تمثِّل المهن الأساسية والملائمة لهن في البيئة المحلية، مع الحرص على أن تكون هذه الصور ممثِّلة لمجموعة المهارات والمهن الموجودة في واقع بيئة العمل الإماراتية، والملائمة -قدر الإمكان- للمعاقات ذهنياً وقدراتهن، والمقبولة أيضاً من ناحية اجتماعية.

كشف مهندسون في مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة (إياست)، أن القمر الاصطناعي «دبي سات 2» نجح في اتمام سلسلة من الاختبارات النهائية التي تحاكي شروط إطلاق القمر الاصطناعي تمهيداً لإطلاقه في النصف الأول من العام المقبل.
وأجريت الاختبارات على القمر الاصطناعي، أخيراً، في أوكرانيا بعد تركيب النموذج الهندسي لـ «دبي سات 2» على رأس الصاروخ الحامل للقمر الاصطناعي، والاختبار الأول كان عبارة عن تجربة للصدمات، لضمان أن القمر الاصطناعي سيصمد في وجه الصدمات التي يمكن أن تواجهه خلال إطلاق الصاروخ والانفصال عنه، والاختبار الثاني لمعرفة قدرة القمر الاصطناعي على الانفصال عن قذافة الصاروخ، وحامل القمر الاصطناعي «دبي سات 2»، وفي الاختبار الأخير تم فحص تناسب القمر الاصطناعي ومطابقة أبعاد النموذج الهندسي بحيث يتناسب مع الأقمار الاصطناعية الأخرى على الصاروخ الحامل للأقمار الاصطناعية.
وقال مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة إياست، أحمد عبيد المنصوري، إن اجتياز القمر الاصطناعي «دبي سات 2» لسلسلة الاختبارات يعكس تفاني وخبرة والتزام فريق المهندسين الإماراتيين العاملين على المشروع، الذي يهدف إلى تعزيز موقف الإمارات على الساحة العلمية والتكنولوجية.
وقال مدير إدارة برنامج الفضاء في المؤسسة، المهندس سالم حميد المري، إن الانتهاء من الاختبارات مصدر فاعل في تشجيع مهندسي «إياست»، مضيفاً «نحن فخورون بالنتائج الإيجابية التي حققها (دبي سات 2) خلال اختبارات إطلاق القمر الاصطناعي، وأنه على المسار الصحيح لتحقيق الأهداف المرجوة من المشروع».
يشار إلى أن الإطلاق سيكون من قاعدة «ياسني كوزمودرم» الروسية على متن الصاروخ الروسي «دنيبر»، الذي استخدم لإطلاق القمر الاصطناعي «دبي سات 1»، مع مجموعة أقمار من دول أخرى.
وأضاف أن نسبة نجاح الإطلاق على متن الصاروخ تصل إلى 94٪.
وفي إطار التحسينات التقنية التي أضيفت إلى «دبي سات 2»، وصل وزن القمر إلى 300 كيلوغرام، وبحجم مترين في الطول ومتر ونصف المتر في العرض، وبالنسبة لبُعد القمر عن الأرض ومداره، فقد تم تعديل ارتفاعه إلى 600 كيلومتر فوق سطح الأرض مقارنة بـ690 كيلومتراً، وهو الارتفاع الحالي لـ«دبي سات 1»، وتم تعديل اتجاه دوران القمر حول الأرض ليبدأ من الشمال إلى الجنوب، الأمر الذي يسمح بتغطية شاملة للدولة، وذلك لما له من فائدة في إجراء بعض المسوح والبحوث العلمية المختلفة، وتعديل دقة الصورة لتصبح متراً واحداً للصور العادية وأربعة أمتار للصور المتعددة الأطياف التي تخدم مختلف التطبيقات بما في ذلك المشروعات البيئية، والتخطيط الحضري، والبنية التحتية.
تفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مساء أول من أمس، مبنى «الكونكورس 3» في مطار دبي الدولي، المخصص لطائرات إيرباص «إيه 380»، التابعة لأسطول شركة «طيران الإمارات»، في وقت وصف فيه سموه مشروع «مترو دبي» بأنه «مشروع القرن»، وأحد المعالم الفريدة والمتميزة لدبي والإمارات، خصوصاً أنه أطول مترو في العالم يعمل من دون سائق.
وكان سموه، تجول خلال عودته إلى البلاد، مساء أول من أمس، واصلاً من البحرين، في أرجاء «الكونكورس 3»، والمبنى رقم «3» المخصص لشركة «طيران الإمارات»، كما استخدم سموه «مترو دبي» للوصول إلى مركز «دبي مول» التجاري.
ورافق سموه في الجولة، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات».
«الكونكورس 3»
| مكونات «الكونكورس 3»
استمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أثناء جولته إلى شرح مفصل من الرئيس التنفيذي لمؤسسة «مدينة دبي للطيران»، المهندس خليفة الزفين، والمهندسين المشرفين على المشروع الحضاري العملاق، حول مكونات «الكونكورس 3»، الذي يبلغ طوله نحو 650 متراً، وعرضه 90 متراً، بمساحته كلية تبلغ 530 ألف متر مربع، وعدد طوابقه 11 طابقاً، منها أربعة تحت مستوى الأرض، تشكل محطات نقل المسافرين المؤتمت (إيه بي إم) للواصلين والمغادرين. كما يضم «الكونكورس 3» فنادق من فئتي أربع وخمس نجوم، ومركزاً تجارياً، فضلاً عن 40 «كاونتراً» لمتابعة الرحلات وشركات الطيران. ويتميز المبنى بـ«مترو» داخلي ينقل المسافرين من وإلى «المبنى 3»، المخصص لشركة «طيران الإمارات»، والمبنى رقم «2»، فيما تصل طاقته الاستيعابية إلى نحو 19 مليون مسافر سنوياً، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية لمبنيي «الكونكورس 2» و«الكونكورس 3» الجديد إلى 43 مليون مسافر سنوياً.
|
وتفصيلاً، استهل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، جولته في مبنى «الكونكورس 3»، الذي من المقرر أن يستقبل أول رحلة طيران في مطلع يناير من عام 2013، بتفقد منطقة السوق الحرة الجديدة التي تضم محال تجارية للبيع بالتجزئة، والتي تشمل علامات تجارية عالمية من ملابس وأزياء واكسسوارات، ومواد تجميل وعطور، ومجوهرات، وساعات وغيرها، وتصل مساحتها إلى أكثر من 1200 متر مربع.
وتفقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال جولته البوابات المخصصة لمنصات اصطفاف الطائرات، والمزودة بجسور تحميل لنقل المسافرين بين الطائرة والمبنى، وهي مخصصة لطائرات «إيرباص إيه ـ 380»، إضافة إلى ست بوابات أخرى مخصصة لخدمة منصات اصطفاف الطائرات البعيدة، كما تفقد صالات الدرجتين «الأولى»، و«رجال الأعمال» الفخمة، والمصممة بمعايير ومواصفات عالمية. وعرج سموه على المبنى رقم «3»، الخاص بشركة «طيران الإمارات»، وتجول في صالة الواصلين، مطمئناً إلى سير العمل على «الكاونترات» التابعة للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، وتبادل أطراف الحديث مع الزوار الواصلين مرحباً بهم في الإمارات .
جولة «دبي مول»
واستقل سموه «مترو» المطار الداخلي من مبنى «الكونكورس 3» الجديد إلى «المبنى رقم «3» وصولاً إلى محطة «مترو دبي» الملاصقة للمبنى، ثم استقل سموه ومرافقوه «مترو دبي» وصولاً إلى محطة «برج خليفة» القريبة من مركز «دبي مول» التجاري.
وعبر سموه الممشى المعلق الجديد «الجسر» الذي يربط المحطة مع «دبي مول» بطول 820 متراً، والذي افتتح، أول من أمس، بعد اتمام شركة «إعمار العقارية» المشروع الذي بلغت كلفته نحو 150 مليون درهم. واطلع سموه في الممشى على الحركة التجارية والتسويقية التي تعج بها المحال التجارية المنتشرة على جانبيه عند اتصاله بمبنى «دبي مول».
وكان سموه استمع من العضو المنتدب لشركة إعمار العقارية، أحمد ثاني المطروشي، ومدير تنفيذي المشروعات في «إعمار»، وعبدالله بن لاحج، والرئيس التنفيذي لمجموعة إعمار لمراكز التسوق، ناصر رفيع، إلى شرح تضمن التعريف بمكونات الممشى الذي يشتمل على 10 مسارب متحركة تربط محطة «برج خليفة» بـ«دبي مول» ومكيفة بالكامل.
وتناول سموه ومرافقوه القهوة في أحد مقاهي المول المزدحم بالزبائن من كل جنسيات العالم، والذين حيّوا سموه والتقطوا الصور التذكارية بكاميراتهم وهواتفهم المحمولة.