أحمد الميموني ـ طمام المرحوم

يحتاج العقل الكويتي الخالص بعد تشكيل الحكومة الاخير إلى راحة ذهنية يجعل فيها فص المخيخ يذوب على نار الفحم الاسترالي وحليب الزنجبيل الصافي ويبتعد عن سياسة الوفاق وتعرف ايه عن المنطق ويرتاح من منظور المعارضة والموالاة وسلامتها أم حسن وسياسة زمن الرفاة وحصى الشوارع وسيارات الناس اللي تكسرت والحضن الدافي وجناط المطارات ومجلس كش ملك وتوزير بولحيه وشاليه للتنازل . كل شيء بعيد عن المنطق كل شي غير معقول الأمور تتحول من الاصلاح إلى الفساد عيني عينك واللي موعاجبه يلحس السما . سيسجل التاريخ هذه الحقبة وسيكتب اسم كل من شارك في قتل الكويت سيكتبها بخط واضح في صفحاته السوداء على أقل تقدير لم نكن من المطبلين ولا المندسين ولا الموالاة.
***
نحتاج فعلاً مشروع اصلاح وطن ينتشل البلاد والعباد من كل مايحصل، احلام كل الكويتيين من كان يرفع شعار المقاطعة او المشاركة تكسرت على حجر عجزت الحكومات عن النهوض بالبلد تصريحات رنانة ولكن مثل الطبل صوت عال وبطن خال فلا افعال بل مجرد تصريح . ان الانجاز والقرارات تؤخذ بالدواوين والتوزير لايأتي بسياسة من سبق لبق وهذا ولدنا وترى يلعب معانا ورق مطلوب رجال تستطيع الانجاز رجال فقط . فشلتم فشلا ذريعا وتأكدوا ان الشعب لن يسمح ان يظل هذا العجز إلى أبد الآبدين فالأمور في يدكم اليوم وغداً لانعلم كيف تكون الأمور.
معالي وزير الداخلية غير معقول ان اكون انسانا ملتزما بقواعد المرور في الشارع وتشوف العالم تتخطاك في حارة الأمان وحتى الباصات صار لها نصيب الأسد في الحارة اليمين او ماتسمونها بكتف الطريق انتم حرين في غض النظر او السماح لهم باستخدام كتف الطريق لكن لستم أحرارا في تكسير زجاج السيارات، نعاني من تطاير الحصى والسبب السرقات فلا تكونوا انتم والاشغال علينا وعموماً اطالبك بقيمة زجاج سيارتي الأمامي .
***
الشيخ محمد هايف النائب السابق رجل مبدأ وانسان خلوق احب الله فحبب فيه خلقه رجل مشهود له بالامانة ودماثة الخلق فوالله لم اصادفه يوما من الأيام الا وكان يبتسم ابتسامة تجعل كل من قابله يحبه، غيور على الدين والوطن تعرض لهجوم غريب في اجتماع الاغلبية نقول للشيخ محمد هايف محشوم ياشيخ محشوم