لا يوجد أغلى من الأبناء على قلب الأم، لذلك مهما كان ما نقدمه لأمهاتنا صغيراً سيسعدن به وسيرونه كبيراً، فليس بالضرورة أن تكون هديتنا لأمهاتنا في عيد الأم ثمينة كي يقدرنها ويفرحن بها، فالأم تهمهما قيمة الهدية المعنوية أكثر من قيمتها المادية، المهم أن نتذكرها في عيد الأم حسب إمكانياتنا ومقدرتنا المادية ونتذكر أن نشكرها على كل ما تفعله لنا في كل دقيقة من عمرها وأن نريها كم نحبها ونحترمها ونقدر جهودها وتعبها.
نقدم لكم 3 أفكار جميلة وبسيطة لا تحتاج لميزانية كبيرة، لكنها ستسعد والدتك كثيراً في عيد الأم:
1. علق لوالدتك لوحة في غرفة المعيشة أو غرفة نومها واكتب عليها أنت وإخوتك قائمة بأسباب حبكم لها، وسيكون من اللطيف أيضاً أن يشارك والدكم في كتابة القائمة. لن تجد والدتكم هدية أكثر جميلاً وتقديرا وتعبيراً عن الحب من هذه اللفتة اللطيفة في عيد الأم
2. إن لم يكن لوالدتك خادمة في المنزل، اطلب منها أنت وأخوتك أن ترتاح في عيد الأم ولا تفعل أي شيء، وقوموا بترتيب البيت وتنظيفه بأنفسكم وحضروا لها ولوالدكم إفطاراً شهياً مع فنجان قهوة صباحي، واصنعوا لها قالب حلوى شهي أو كوكيز بأشكال جميلة اكتبوا عليها عبارة لطيفة مثل “نحبك يا أمي”. وإن لم تتمكنوا من صنع قالب الحلوى أو الكعك بأنفسكم يمكنكم شراؤه من الخارج
. اصطحب والدتك مع أسرتك إلى مطعم للغداء أو العشاء أو إلى سهرة لطيفة للاستمتاع وتغيير الأجواء، وليس بالضرورة أن يكون المكان مكلفاً، فالمهم وجودكم حولها في هذا اليوم. التقطوا صورة عائلية لكم جميعاً، وضعها في إطار على طاولة في غرفة والدتك أو علقها لها على الجدار.
أفكار عيد الأم أعلاه هي أفكار بسيطة وغير مكلفة ويمكن لأي شخص أن يقوم بها كي يسعد والدته ويدخل الفرحة إلى قلبها في عيدها الذي يعني لنا الكثير.
هي منبع العطاء والحياة، تبعث الأمل في النفوس وتفيض بالعطف والحنان. هي “ست الحبايب”، التي تزاحمت الأشعار لوصفها، إلاّ أنه ورغم رهافة إحساس الكلمات ما زال الكتاب والشعراء غير قادرين على إيفائها حقها.
غنّاها سعيد عقل، أحبّها جبران، وطرب على صوتها القديسون. نابوليون لم ينحن الا لها، وفي حناياها ملاذ حنيني. “ماما” قد تكون أجمل كلمة وهديّة الى بشرية متعبة. لكن كيف تتوطّد العلاقة بين الأمّ وأولادها وتكتسب ثقتهم؟
لم يعد طفلك يحتاج الى حضنٍ دافئ يحميه من كوابيس الليل، بل ليبوح بكلّ ما يمتلكه من أحاسيس جيّاشة، فيخلع عنه عباءة الطفولة ليرتدي زياً ممزوجاً بالمشاعر المتناقضة. هذا الواقع يفرض نفسه في عمر المراهقة بشكل خاصّ، حيث تعتبر تلك المرحلة دقيقة وتستدعي الأمّ للتسلّح بذكائها فتكتسب ثقة أولادها.
من جهة أخرى، يزوّد الطب النفسي الأمهات ببعض الإرشادات التي تساعد على كسب ثقة الولد وفي طليعتها عدم التفرقة في العلاقة بينه وبين الإخوة والابتعاد عن التمييز بين الفتاة والشاب، وإعطاء فسحة حرية لكل منهم. كما ينصح الطبّ بأهمية تعليم الفتاة عن عمر الـ9 سنوات تقريباً كيفية حماية نفسها من التحرش الجنسي والمشاكل المتعلقة بالبلوغ ونزع هاجس الخوف من التحدث في تلك الأمور.
في هذا الإطار، يرى علم النفس “ضرورة رسم حدودٍ في العلاقة بين الأمّ وولدها بشكل مقبولٍ أي عدم الإفراط في تطبيق المثاليات، إذ إن السعي للكمال في تأدية دور الأمومة هو أمرٌ إيجابيّ إلاّ أنه موقت ويحتوي على الكثير من التملّق، فينفجر بعد مرور الوقت وينعكس سلباً على الطفل”.
الى جانب ذلك، يعتبر التحلّي بالهدوء أثناء التعاطي مع أطفالنا أفضل وسيلة لمدّهم بالراحة والهدوء ولكن هذا لا يعني تحمّل نزواتهم ونوباتهم الهستيرية من دون الالتفات إليها، بل رسم حدود واضحة بين ما يستلزم تدخلنا وما يمكن تجاهله باختصار. وتشير الدراسات الى أن وقوفنا بهدوء تام أمام طفل يصرخ هو أفضل وسيلة يمكن اعتمادها لدفعه للهدوء.
كما قد تُخطئ بعض الأمهات في بعض الألفاظ أو التصرفات تجاه أولادهنّ إلاّ أن ذلك لا يستدعي الشعور بالندم بل صبّ كل الاهتمامات الى الحاضر من دون العودة الى الماضي شرط اكتساب خبرة من التصرفات السابقة.
صحيحٌ أن أصول التربية لا تختلف بين الفتاة والصبيّ، إلا أن العلاقة بين الابنة والامّ تعتبر أكثر قرباً واتحاداً.
من هنا، يجب أن تتمتع الأمّ ببعض الشروط الأساسية لتوطيد علاقتها بابنتها بشكل جوهريّ، ومنها:
• اجعليها تدرك أن الحياة لا تقف عند مشكلة تواجهنا بل أن تدرك أن الأخطاء تمنحنا فرصة كبيرة للتعلم.
• حاولي أن تظهري مساوئ تصرفاتها بأمثلة واقعية بعيداً عن الشعارات والتقاليد ما يضعها أمام الأمر الواقع.
• لا تنتقدي تصرفاتها وملابسها وطريقة تناولها للطعام بعبارات جارحة وبشكل دائم كي لا تخلقي عندها عقدة نفسية، بل استخدمي أسلوب النقاش والهدوء، ما يدفعها الى تصحيح أخطائها.
• استخدمي عبارة “اختاري مصلحتك” في كل المواضيع، ما يجعلها تشعر بتحمّل المسؤولية أكثر.
• دربي نفسك على الانصات لها دون استخدام العظات التي تعتبر بمثابة عقاب لها.
علاقة اتحاديّة
في المقلب الآخر، يحول الاقتراب المزمن بين الأمّ وابنتها دون تحقيق الطموحات الشخصية أحياناً. فتشكل الأم وابنتها شخصاً واحداً ويصبح حبهما اتحادياً. من ناحية هناك الأمهات اللواتي ينتقدن، ومن الأخرى اللواتي يصغين الى مشاكل ابنتهن. تتحول بعضهن أفضل صديقات لابنتهن، ويعشن من جديد مغامرات المراهقة المدمّرة رغماً عنهن، لأنه يتعذر عليهن الهرب منها.
تخشى بعض الأمهات أن تعيش ابنتهن بعيدة عنهن، لذا فهن يسيطرن عليها منذ الطفولة. يصغين الى جميع أحزانها وأفراحها، ويخبرنها عن مشاكلهن وتوقعاتهن. وبالتالي، يصعب على الفتاة التفرقة بين عاطفتها الشخصية وعاطفة أمها، لأن علاقة اتحادية تربط بينهما. هروبٌ من التملك
تتصل بعض الأمهات والبنات يومياً ببعضهن، وأحياناً مرات عدة في اليوم.
فلا تجهل الواحدة أي تفصيل حميم في حياة الأخرى. وفي المقابل، عندما تتألم الفتاة، أمها دائماً موجودة لتمسح دموعها. هذه العلاقة التي قد تبدو مثالية، تبعد الآخرين. فلا يعود حبيب الفتاة مثلاً يحظى الا بمكان ثانوي في حياتها. وقد يجبر على إعجاب الأم من أجل الفوز بحب الابنة. وفي اللحظة التي تدرك فيها الفتاة أن ليست لها حياة خاصة وتسعى لتعزيز حب مختلف عن ذلك الذي يجمعها بأمها، تتدهور العلاقة بينهما. ولا تتراجع بعض الأمهات مطلقاً في الحفاظ على سيطرتهن على بناتهن.
ينصحن ويحكمن وينتقدن من دون أن يفهمن أن الابتعاد ضروري أحياناً. وقد ينمين في بعض الحالات شعور الضعف لدى بناتهن لكي لا يكففن عن الاعتماد عليهن. وقد يؤثر ذلك سلباً على حياة الفتاة الراشدة، إذ ترى نفسها مذنبة لأنها ليست بمستوى والدتها، فتشعر أنه لا يحق لها أن تنجح في حياتها العاطفية أو المهنية.
32″ LG TV Giveaway! http://hhgre.gg/15211Ya
64 TV March Madness Giveaway! http://hhgre.gg/15Pbb0o
Share this for an extra entry: http://www.youtube.com/watch?v=fQDGgIqgJDk
Consoles vs PC, using controllers and how much RAM you need!
Recently I did a video going over some of the most popular gaming PC myths and today I’m back with more including Xbox and PlayStation vs computer graphics, using a controller on PC and more!
Enjoy the video? Help me out and share it with your friends!
Like my Facebook! http://www.facebook.com/pages/PopularMMOs/327498010669475
Download http://www.minecraftforum.net/topic/231082-15-forge-sspsmp-dungeon-mobs-latest-bugfixes-update-to-mc-15-v201/
It’s the best high school party movies list!
Subscribe to Cinefix – http://goo.gl/9AGRm
In honor of spring break, Tom Fonss is breaking down the top ten best high school party movies of all time! What’s on your best high school party movie list? Did Tom leave anything off?
Get the Best HIgh School Party Movie List:
10) Project X
9) Fun Size
8) Can’t Buy Me Love
7) Can’t Hardly Wait
6) 21 Jump Street
5) 16 Candles
4) American Pie
3) Risky Business
2) Super Bad
1) Dazed and Confused
What Best Movie List should Tom do next?
Meet the host… Tom Fonss! As an ultimate cool movie nerd, Tom’s graciously accepted the challenge of serving up weekly Best Movie Lists to the film piranhas that make up the CineFix audience… yeah, you, you know who you are! So let the games begin. Tell Tom what movies he left out and what movies shouldn’t have made the cut. We’ll start the debate in the comment section below!
Want to know the best and worst films by genre, actor, director or category? CineFix brings you The Best Movie Lists breaking down the best and worst films of all time.